((¯`»._.«¦¤¦ منتـديـــــات الكـليـــــة التقنيـــــه بغــــداد ¦¤¦»._.«´¯))

ميــتــيــــن هـــلــــة ...أكــــول ألمـــنتــدى ليــــش منـــور ...أثـــاري هذا نــــوركم
((¯`»._.«¦¤¦ منتـديـــــات الكـليـــــة التقنيـــــه بغــــداد ¦¤¦»._.«´¯))

أهلا وسهلا بكــــم في منتــــديــــــات ألكـــليه ألتـــقـــنية بغـــداد,كــل ما هو مفيـــد وحـــديث من برامج وألعاب وغرف للتحاور والنقاش بالأضافه الى ألعديد من الأقسام ألترفيهية والرياضية وغيرها الكثير تجدونها هنا,فأهلا وسهلا

المواضيع الأخيرة

» الكلية التقنيه
الخميس فبراير 03, 2011 7:57 pm من طرف engineer200529

» للمدخنين فقط ادخل اوشوف
الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 4:45 pm من طرف رينو

» 2009\2010 soon النتائج الامتحانية للصف السادس العلمي والأدبي لسنة
الخميس يوليو 22, 2010 10:54 pm من طرف «¦¤¦CIFRATO¦¤¦»

» اختار لون القلم اللي تفضل تكتب بيه .. وشوف حظك شنو ...
الثلاثاء يونيو 29, 2010 4:26 pm من طرف بلال

» الى طلاب التقنية
الثلاثاء يونيو 29, 2010 4:18 pm من طرف بلال

» صور من تونس الخضراء
الخميس يونيو 24, 2010 9:28 pm من طرف بزووونه وكيحه

»  انمي فراشات
الخميس يونيو 24, 2010 9:02 pm من طرف «¦¤¦CIFRATO¦¤¦»

» الفن بالاقلام
الخميس يونيو 24, 2010 8:56 pm من طرف «¦¤¦CIFRATO¦¤¦»

»  أبداعات قلم رصاص
الخميس يونيو 24, 2010 8:45 pm من طرف بزووونه وكيحه

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    قصه تبث روح التفائـــل في أتعس اللحظات

    شاطر
    avatar
    «¦¤¦CIFRATO¦¤¦»
    ألمـــديـــر ألعــــام
    ألمـــديـــر ألعــــام

    Posts : 78
    Points : 224
    Reputation : 6
    Join date : 08/02/2010
    Age : 27
    Location : BAGHDAD

    قصه تبث روح التفائـــل في أتعس اللحظات

    مُساهمة  «¦¤¦CIFRATO¦¤¦» في الجمعة فبراير 19, 2010 7:21 pm

    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء ...
    وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
    كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

    نصيحة!!!!! أسعد الناس لتسعد
    إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
    إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.

    بلال

    Posts : 34
    Points : 46
    Reputation : 0
    Join date : 15/02/2010

    رد: قصه تبث روح التفائـــل في أتعس اللحظات

    مُساهمة  بلال في السبت فبراير 20, 2010 2:59 pm

    قصة جميله و تكمن في داخلها حكمة كبيره

    فعلا التفائل بالخير امر مهم للاستمرار في العيش

    تحياتي لكم على هذه المواضيع

    و بارك الله بكم

    تحياتي

    Lelo

    Posts : 11
    Points : 23
    Reputation : 0
    Join date : 20/02/2010

    رد: قصه تبث روح التفائـــل في أتعس اللحظات

    مُساهمة  Lelo في الأربعاء مارس 03, 2010 4:34 pm

    قصة حزينة جدا وجميلة جدا جدا :&^%:

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 4:22 am